منتديات الأواب الاجتماعية الثقافية العامة
مرحبـــــــــــــــــــا بك الزائر الكريم.....قم الان بالتسجيل حتى نتمكن من التواصل معك>***

منتديات الأواب الاجتماعية الثقافية العامة

دعوة لاحياء التراث وزيادة الوعى الثقافي الاجتماعى
 
الرئيسيةالرئيسية  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
مرحبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا بك الزائر الكريم....قم الان بالتسجيل حتى تتمكن من التواصل مع اصدقاءك
****نتمني لكم دوام الصحة مع اصدق الاماني لكم بالاستمتاع والفائدة****

شاطر | 
 

 (أكتشف الرجل الذي كسر وذل دولة الفرس ونشر الإسلام فيها)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو اواب
الاشراف والتنسيق
avatar

عدد المساهمات : 296
نقاط : 9815
تاريخ التسجيل : 22/07/2012

مُساهمةموضوع: (أكتشف الرجل الذي كسر وذل دولة الفرس ونشر الإسلام فيها)   الجمعة نوفمبر 02, 2012 3:44 pm

عمر ابن الخطاب رضي الله عنه (الفاروق)

نسبه رضي الله عنه:
عمر
ابن الخطاب بن نفيل بن عبدالعزى بن رياح بن عبدالله بن قرط بن رازح بن عدي
بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر وهو قريش ويكنى ابا حفص وأمه حنتمة بنت هاشم
بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم.

صفته وهيئته:
كان
رجلاً أبيض تعلوه حمرة طوال ، اصلع ، اشيب، كان رجلاً أيسر وكان يفوق
الناس طولاً جسيماً شديد حمرة العينين وكان قليل الضحك لايمازح أحداً
مقبلاً على شأنه، وكان ضخماً وكان اذا مشى لشديد الوطئ على الأرض جهوري
الصوت وكان يمسك أذن فرسه بإحدى يديه ويمسك أذنه الأخرى بيده الأخرى ثم
يثب حتى يقعد عليه.
ذكر
صفته في التوراة: عن الأقرع مؤذن عمر أن عمر رضوان الله عليه مر على
الأسقف فقال هل تجدونا في شئ من كتبكم؟ قال نجد صفتكم ولا نجد اسمائكم:
قال كيف تجدوني؟ قال قرن من حديد، قال عمر : قرن من حديد ماذا؟ قال أمير
شديد قال عمر : الله أكبر و الحمدلله.

عز الإسلام:
عن
نافع عن أبن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اللهم أعز الإسلام بأحب
الرجلين إليك بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هشام) وكان أحبهما إليه عمر
بن الخطاب.
سبب اسلامه رضي الله عنه:
جاء
إلى الرسول عليه الصلاة و السلام في دار ابي الأرقم عند الصفا فضرب الباب
بقوة فاجتمع القوم فقال لهم حمزة رضي الله عنه مالكم؟ قالوا عمر بن الخطاب
. فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بمجامع ثيابه ثم نتره نترة فما
تمالك أن وقع على ركبتيه فقال (ماأنت بمنته ياعمر؟) قال : اشهد ان لا اله
الا الله وحده لاشريك له و اشهد أن محمداً عبده ورسوله ، فكبر اهل الدار
تكبيرة سمعها أهل المسجد فقال عمر لرسول الله: السنا على الحق إن متنا وإن
حيينا؟ فقال له رسول الله (بلى والذي نفسي بيده إنكم على الحق إن متم وإن
حييتم) فقال عمر: ففيم الإختفاء؟ والذي بعثك بالحق لتخرجن ، فأخرجناه في
صفين حمزة في احداهما وعمر في الآخر حتى دخلوا المسجد ، فنظرت قريش إليهم
فأصابتهم كآبة لم يصبهم مثلها فسماه الرسول عليه الصلاة و السلام بالفاروق.

هجرته إلى المدينه:
لما
أذن الرسول عليه الصلاة و السلام للناس بالخروج إلى المدينة خرج المسلمون
ممتابعين بسرية إلا عمر رضي الله عنه فذهب إلى قريش وقال لهم من اراد ان
تثقل أمه أم ترمل زوجته أو ييتم أولاده فليلحق بي خلف هذا الجبل (ولم يحلق
به أحد لخوفهم منه رضي الله عنه)

انزعاجة لموت الرسول عليه الصلاة و السلام:
لما
توفي الرسول عليه الصلاة و السلام بكى الناس فقام عمر ابن الخطاب خطيباً
في المسجد فقال : لأسمعن أحداً يقول أن محمداً قد مات ولكنه أرسل الله
اليه كما ارسل إلى موسى بن عمران فلبث عن قومه اربعين ليلة والله إني
لأرجو أن تقطع أيدي رجال وارجلهم يزعمون أنه قد مات من هول المصيبة عليه
رضي الله عنه حتى جاء ابو بكر فكشف عن رسول الله وقال والله لايجمع الله
عليك موتتين فقام خطيباً من كان يعبد محمداً فأن محمد قد مات ومن كان يعبد
الله فأن الله حي لايموت وقال: قال الله عز وجل (وما محمد إلا رسول قد خلت
من قبله الرسل افأين مات أو قتل انقلبتم على اعقابكم ومن ينقلب على عقبيه
فلن يضر الله شيئاً وسيجزي الله الشاكرين) فسمعها عمر وهوى على الأرض
مغشياً عليه من هول الصدمة.
جمعة القران في المصحف:
قام
عمر رضي الله عنه بجمع القران في المصحف بسبب قتل عدد من حفظة القران وقد
خطب في الناس قائلاً من كان يتلقى القران من رسول الله صلى الله عليه وسلم
شيئاً من القران فليأتنا به وكانوا قد كتبوا القران في الصحف و الألواح
وكان لايقبل من أحداً شيئاً حتى يشهد شاهدان.

هيبته في القلوب:
كان
رضوان الله عليه ملأ قلوب القوم مهابة وخوفاً من غلظته في الحق فلا يخاف
في الله لومة لائم ولا يمشي من عند قوم إلا تفرقوا ولايمشي من عند نساء
إلا سكتن .

زهده:
كان
يخطب الناس وهو خليفة وعليه إزار فيه اثنتا عشر رقعة وكان بين كتفيه اربعة
رقاع لايشبه بعضها بعضاً ، فقد حبس مرة عن خطبة الجمعة ثم خرج فاعتذر
إليهم وقال حبسني غسل ثوبي هذا فقد كان يغسل ولم يكن لدي ثوب غيره، فقال
يوماً رضوان الله عليه والذي نفسي بيده لولا تنقص حسناتي لخاطتكم في لين
عيشكم.
وعنه رضوان الله عليه قال لأصحابه لولا مخافة الله (الحساب) لأمرت بحمل (الخروف الصغير) يشوى في التنور.

تواضعه:
عن
جبير بن نفير ، أن نفراً قالوا لعمر بن الخطاب رضوان الله عليه: والله
مارأينا رجلاً أقضى بالقسط وأقول بالحق ولا اشد على المنافقين منك يا أمير
المؤمنين فأنت خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عوف بن
مالك كذبتم والله ، لقد رأيت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من
هو؟ قال أبو بكر رضوان الله عليه، فقال عمر : صدق عوف وكذبتم والله لقد
كان أبو ابكر أطيب من ريح المسك وأنا اضل من بعير أهلي (يعني قبل أن يسلم
لأن ابابكر اسلم قبله بست سنين).

وكان
حكيماً و ورعاً ويخاف من الله عز وجل وكان يبكي اذا سمع القران وكان يصوم
الدهر حتى اسود من الصيام وكان يحب الصلاة في كبد الليل وكان يحج سنينه
حتى مات رضوان الله عليه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alawap123.sudanforums.net
 
(أكتشف الرجل الذي كسر وذل دولة الفرس ونشر الإسلام فيها)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الأواب الاجتماعية الثقافية العامة :: منتدي اسلاميات-
انتقل الى: