منتديات الأواب الاجتماعية الثقافية العامة
مرحبـــــــــــــــــــا بك الزائر الكريم.....قم الان بالتسجيل حتى نتمكن من التواصل معك>***

منتديات الأواب الاجتماعية الثقافية العامة

دعوة لاحياء التراث وزيادة الوعى الثقافي الاجتماعى
 
الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
مرحبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا بك الزائر الكريم....قم الان بالتسجيل حتى تتمكن من التواصل مع اصدقاءك
****نتمني لكم دوام الصحة مع اصدق الاماني لكم بالاستمتاع والفائدة****

شاطر | 
 

 ابن أرطبان اسمه ونسبه و كنيته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عربى اصيل

avatar

عدد المساهمات : 13
نقاط : 6709
تاريخ التسجيل : 28/03/2013

مُساهمةموضوع: ابن أرطبان اسمه ونسبه و كنيته   الثلاثاء أبريل 09, 2013 6:01 pm

-اسمه ونسبه و كنيته :

هو : عبد الله بن عون. ابن أرطبان ،الإمام القدوة عالم البصرة،أبو عون المزني، مولاهم البصري الحافظ.

2-ولادته :

ولد عام 66 هـ . وكان اكبر من سليمان التيمي.

3-طلبه للعلم :

طلب العلم ورحل في طلبه إلى الأمصار وتلقاه عن اشهر العلماء منهم ابو وائل, والشعبي, والحسن, وابن سيرين, والقاسم بن محمد, وإبراهيم النخعي, ومجاهد, وسعيد بن جبير, ومكحول, وأنس بن سيرين, وثمامة بن عبد الله, ورجاء بن حيوة, وزياد بن جبير, وعمير بن إسحاق, ونافع, وأبي رجاء مولى أبي قلابة, وخلق كثير . وقد تأثر بعلمهم وزهدهم ففاق اقرانه في ذلك قال الذهبي :وما وجدت له سماعا من أنس بن مالك, ولا من صحابي مع أنه ولد في حياة ابن عباس, وطبقته. وكان مع أنس بالبصرة. وقد ورد عنه أنه رأى أنسا وعليه عمامة خز.

4-تعليم العلم :

ولما ارتوى من العلم واصبح عَلماً فيه تصدر للتعليم والتربية فقصده طلاب العلم من الآفاق وارتووا من نهره العذب وممن روى عنه العلم سفيان الثوري . وشعبة, وابن المبارك, ومعاذ بن معاذ, وعباد بن العوام, ومحمد بى أبي عدي والنضر بن شميل, وإسماعيل بن علية, ويزيد بن هارون, وإسحاق الأزرق, وأزهر السمان, وأبو عاصم النبيل, وقريش بن أنس, ومحمد بن عبد الله الأنصاري, وعثمان بن عمر بن فارس, والأصمعي وبكار بن محمد السيريني, ومسلم بن إبراهيم, وخلق سواهم. وكان من أئمة العلم والعمل.

5-منزلته العلميه :

بلغ في منزلته العلمية والعمليه شأوا واثنى عليه كبار العلماء وقدموه وجعلوه من الأئمة الأعلام وفي هذه العجالة ننقل بعضاً مما قيل في علمه وزهده وورعه وأمانته وصدقه وعلو شأنه في العبادة والوقار قال هشام بن حسان: لم تر عيناي مثل ابن عون. قال مثل هذا القول, وقد رأى الحسن البصري. وقال ابن المبارك ما رأيت أحدا أفضل من ابن عون وقال شعبة: شك ابن عون أحب إلي من يقين غيره. رواه عنه جماعه. وقال ابن سعد: كان ابن عون ثقة, كثير الحديث, ورعا, عثمانيا. قال: وأنبأنا بكار بن محمد, سمعت ابن عون يقول: رأيت أنس بن مالك تقاد به دابته.

وقال محمد بن سليمان المنقري: سمعت علي بن المديني يقول: كنا عند يحيى القطان, فتذاكروا الأعمش, وابن عون. فقالوا: الأعمش رأى غير واحد من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال يحيى بن سعيد: سمع ابن عون من فقهاء أهل الأرض, سمع بالبصرة من الحسن, ومحمد, وبالكوفة من إبراهيم والشعبي, وبمكة من سعيد بن جبير ومجاهد, وبالشام من مكحول ورجاء بن حيوة.

محمود بن غيلان, حدثنا النضر بن شميل قال: كان رجل يلازم ابن عون, فقيل له: بلغ حديث ابن عون أربعة آلاف؟ قال: أضعف. قيل: ستة؟ فسكت الرجل. وسئل ابن علية: من حفاظ البصرة؟ فذكر ابن عون وجماعة.

محمد بن سلام الجمحي, سمعت وهيبا يقول: دار أمر البصرة على أربعة: أيوب, ويونس, وابن عون, وسليمان التيمي.

قال معاذ بن معاذ: سمعت ابن عون يقول: ما بقي أحد أبطنَ بالحسن منا, والله لقد أتيت منزله في يوم حار, وليس هو في منزله. فنمت على سريره, فلقد انتبهت وإنه ليروحني.

روى إبراهيم بن رستم, عن خارجة بن مصعب قال: صحبت ابن عون أربعا وعشرين سنة, فما أعلم أن الملائكة كتبت عليه خطيئة.

وعن سلام بن أبي مطيع قال: كان ابن عون أملكهم للسانه.

معاذ بن معاذ, حدثني غير واحد من أصحاب يونس بن عبيد أنه قال: إني لأعرف رجلا منذ عشرين سنة يتمنى أن يسلم له يوم من أيام ابن عون, فما يقدر عليه. قال ابن المبارك: ما رأيت مصليا مثل ابن عون.

وقال روح بن عبادة: ما رأيت أعبد من ابن عون.

قال معاذ بن معاذ: سمعت هشام بن حسان يقول: حدثني من لم تر عيناي مثله -فقلت في نفسي: اليوم يستبين فضل الحسن وابن سيرين- قال: فأشار بيده إلى ابن عون وهو جالس.

عن عثمان البتي قال: لم تر عيناي مثل ابن عون.

وروي عن القعنبي قال: كان ابن عون لا يغضب. فإذا أغضبه رجل قال: بارك الله فيك.

وعن ابن عون: أن أمه نادته فأجابها, فعلا صوته صوتها, فأعتق رقبتين.

قال بكار السيريني: صحبت ابن عون دهرا, فما سمعته حالفا على يمين برة ولا فاجرة.

قال قرة بن خالد: كنا نعجب من ورع محمد بن سيرين فأنساناه ابن عون. قال بكار بن محمد: كان ابن عون يصوم يوما ويفطر يوما.

قال عبد الرحمن بن مهدي: ما كان بالعراق أعلم بالسنة من ابن عون.

قال محمد بن عبد الله الأنصاري: حدثني صاحب لي عن ابن عون, أنه سأله رجل فقال: أرى قوما يتكلمون في القدر. أفأسمع منهم؟ فقال: وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ إلى قوله: الظالمين قال معاذ بن معاذ: ما رأيت رجلا أعظم رجاء لأهل الإسلام من ابن عون, لقد ذكر عنده الحجاج, وأنا شاهد, فقيل: يزعمون أنك تستغفر له؟ فقال: مالي أستغفر للحجاج من بين الناس, وما بيني وبينه؟ وما كنت أبالي أن أستغفر له الساعة.

ابن سعد: أخبرنا الأنصاري قال: حدث هشام مرة فقال له رجل: من حدثك به؟ قال: من لم تر عيناي والله مثله قط, عبد الله بن عون.

روى بهيم العجلي, عن أبي إسحاق الفزاري, سمعت الأوزاعي يقول: إذا مات ابن عون والثوري استوى الناس.

علي بن بكار, عن أبي إسحاق الفزاري, قال الأوزاعي: لو خيرت لهذه الأمة من ينظر لها, ما اخترت إلا سفيان, وابن عون.

أبو داود الطيالسي, عن شعبة قال: ما رأيت قط مثل أيوب, ويونس, وابن عون.

معاذ عن شعبة: ما رأيت أحدا من أصحاب الحديث إلا وهو يدلس, إلا ابن عون, وعمرو بن مرة.

قال ابن المبارك: ما رأيت أحدا ممن ذكر لي, إلا كان إذ رأيته, دون ما ذكر لي, إلا ابن عون, وحيوة بن شريح.

قال أبو داود: سمعت أبا عوانة يقول: رأيت الكوفة, ورأيت الناس, ما رأيت مثل أيوب, ويونس, وابن عون.

عارم: حدثنا حماد قال: فقهاؤنا: أيوب, ويونس, وابن عون, قلت: هؤلاء الثلاثة أنجم البصرة في الحفظ, وفي الفقه, وفي العبادة والفضل. ورابعهم سليمان التيمي -رحمهم الله.

قال يحيى بن يوسف الذمي: سمعت أبا الأحوص قال: كان يقال لابن عون سيد القراء في زمانه.

قال عثمان بن سعيد: سألت ابن معين عن ابن عون فقال: هو في كل شيء ثقة.

محمد بن عبد الله الأنصاري, حدثني مفضل بن لاحق قال: كنا بأرض الروم, فخرج رومي يدعو إلى المبارزة فخرج إليه رجل فقتله, ثم دخل في الناس, فجعلت ألوذ به لأعرفه وعليه المغفر. قال: فوضع المغفر يمسح وجهه فإذا ابن عون !؟.

علي بن الحسن بن شقيق, حدثنا خارجة بن مصعب قال: جالست ابن عون عشرين سنة, فلم أظن أن الملكين كتبا عليه سوءا. وروى نحوها عصام بن يوسف, عن خارجة, إلا أنه قال اثنتي عشرة سنة.

محمد بن سعد, أنبأنا بكار بن محمد, قال: كان ابن عون قد أوصى إلى أبي وصحبته دهرا, فما سمعته حالفا على يمين برة ولا فاجرة. كان طيب الريح, لين الكسوة, وكان يتمنى أن يرى النبي -صلى الله عليه وسلم- في النوم. فلم يره إلا قبل موته بيسير, فسر بذلك سرورا شديدا. قال: فنزل من درجته إلى المسجد, فسقط فأصيبت رجله, فلم يزل يعالجها حتى مات -رحمه الله.

قال أبو بكر بن أبي الدنيا: حدثني عبد الله بن محمد البلخي, سمعت مكي بن إبراهيم يقول: كنا عند عبد الله بن عون فذكروا بلال بن أبي بردة, فجعلوا يلعنونه, ويقعون فيه يعني -لجوره وظلمه- قال: وابن عون ساكت فقالوا له: إنما نذكره لما ارتكب منك. فقال: إنما هما كلمتان تخرجان من صحيفتي يوم القيامة: لا إله إلا الله, ولعن الله فلانا.

قال أبو بكر: وحدثنا محمد بن إدريس, حدثنا عبدة بن سليمان, عن ابن المبارك قال: قيل لابن عون: ألا تتكلم فتؤجر؟ فقال: أما يرضى المتكلم بالكفاف؟ ! روى مسعر عن ابن عون قال: ذكر الناس داء, وذكر الله دواء.

قلت: إي والله, فالعجب منا ومن جهلنا, كيف ندع الدواء ونقتحم الداء؟ ! قال الله تعالى : (فاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ) وقال تعالى: ( وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ) وقال: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) ولكن لا يتهيأ ذلك إلا بتوفيق الله. ومن أدمن الدعاء ولازم قرع الباب فتح له.

وقد كان ابن عون قد أوتي حلما وعلما, ونفسه زكية تعين على التقوى, فطوبى له.

قال بكار بن محمد السيريني: كان ابن عون إذا حدث بالحديث يخشع عنده, حتى نرحمه مخافة أن يزيد أو ينقص.

وكان لا يدع أحدا من أصحاب الحديث ولا غيرهم يتبعه. وما رأيته يماري أحدا, ولا يمازحه, ما رأيت أملك للسانه منه, ولا رأيته دخل حماما قط, وكان له وكيل نصراني يجبي غلته, وكان لا يزيد في شهر رمضان على حضوره المكتوبة, ثم يخلو في بيته. وقد سعت به المعتزلة إلى إبراهيم بن عبد الله بن حسن, الذي خرح بالبصرة فقالوا: هاهنا رجل يُرِّبثُ عنك الناس. فأرسل إليه إبراهيم: أن ما لي ولك؟ فخرج عن البصرة حتى نزل القريظية وأغلق بابه. قال الأنصاري: سمعت ابن عون يذكر أنه دخل على سلم بن قتبة, وهو أمير, فقال: السلام عليكم, لم يزد. فضحك سلم, وقال: نحتملها لابن عون -يعني أنه ما سلم بالإمرة.

ولقد كان ابن عون بخير, موسَّعا عليه في الرزق, قال معاذ بن معاذ: رأيت عليه برنسا من صوف, رقيقا حسنا. فقيل له: ما هذا البرنس يا أبا عون؟ قال: هذا كان لابن عمر كساه لأنس بن سيرين, فاشتريته من تركته.

قال بكار بن محمد السيريني: وكان له سُبْعٌ يقرؤه كل ليلة, فإذا لم يقرأْه أتمه بالنهار. وكان يغزو على ناقته إلى الشام, فإذا صار إلى الشام ركب الخيل. وقد بارز روميا, فقتل الرومي.

وكان إذا جاءه إخوانه كأنّ على رءوسهم الطير. لهم خشوع وخضوع, وما رأيته مازح أحدا, ولا ينشد شعرا. كان مشغولا بنفسه وما سمعته ذاكرا بلال بن أبي بردة بشيء قط. ولقد بلغني أن قوما قالوا له: يا أبا عون: بلال فعل كذا. فقال: إن الرجل يكون مظلوما, فلا يزال يقول حتى يكون ظالما. ما أظن أحدا منكم أشد على بلال مني. قال: وكان بلال ضربه بالسياط لكونه تزوج امرأة عربية.

وكان -فيما حدثني بعض أصحابنا- لابن عون ناقة يغزو عليها, ويحج, وكان بها معجبا. قال: فأمر غلاما له يستقي عليها, فجاء بها وقد ضربها على وجهها, فسالت عينها على خدها. فقلنا: إن كان من ابن عون شيء فاليوم ! قال: فلم يلبث أن نزل, فلما نظر إلى الناقة قال: سبحان الله! أفلا غيرَ الوجه, بارك الله فيك, أخرج عني, اشهدوا أنه حر.

قال ابن سعد: وأنبأنا بكار قال: كانت ثياب ابن عون تمس ظهر قدميه. وكان زوج عمتي أم محمد, ابنة عبد الله بن محمد بن سيرين.

قال أبو قطن: رأيت بعض أسنان بن عون مشدودة بالذهب.

حماد بن زيد, عن محمد بن فضاء قال: رأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- في المنام فقال: زوروا ابن عون فإنه يحب الله ورسوله. أو أن الله يحبه ورسوله.

قال بكار بن محمد: سقط ابن عون وأصيبت رجله فتعلل ومات, فحضرت وفاته, فكان حين قبض موجّهًا يذكر الله -تعالى- حتى غرغر. فقالت عمتي: اقرأ عنده سورة "يس" فقرأتُها. ومات في السحر. وما قدرنا أن نصلي عليه حتى وضعناه في محراب المصلى. غلبنا الناس عليه. قال: ومات وعليه من الدَّين بضعة عشر ألفا, وأوصى بخُمس ماله بعد وفاء دينه, إلى أبي في قرابته المحتاجين. ولم أره يشكو في علته. وكفنوه في برد شراؤه مائتا درهم, ولم يخلّف درهما, إنما خلف دارين. قال خليفة بن خياط: حدثنا الوليد بن هشام القحذمي, عن أبيه عن ابن عون, عن أبيه, عن جده أرطبان قال: كنت شماسا في بيعة ميسان, فوقعت في السهم لعبد الله بن درة المزني.

قال أحمد العجلي: أهل البصرة يفخرون بأربعة: أيوب, ويونس, وسليمان التيمي, وابن عون.

قال معاذ بن معاذ, سمعت ابن عون يقول: ما بقي أحد أبطن بالحسن منا. والله لقد أتيت منزله في يوم حار, وليس هو في منزله فنمت على سريره, فلقد انتبهت وإنه ليروحني.

وروى حماد بن زيد, عن ابن عون قال: قلت عند الحسن ومحمد فكلاهما لم يزالا قائمين على أرجلهما حتى فرش لي.

قال محمد بن عبد الله الأنصاري: سمعت عثمان البتي يقول في شهادة الرجل لأبيه, لا يجوز إلا أن يكون مثل ابن عون.

قال الأنصاري: وبه آخذ. قد شهدت عند سوار بن عبد الله لأبي بشهادة فقبلها.

وروى أبو عبيد, عن عبد الرحمن بن مهدي قال: ما كان بالعراق أحد أعلم بالسنة من ابن عون.

قلت: كان ابن عون عديم النظير في وقته زهدا وصلاحا. فأما سميه:

عبد الله بن عون (م, س)

ابن الأمير, نائب مصر , أبي عون عبد الملك بن يزيد, الإمام المحدث, الزاهد العابد بركة الوقت أبو محمد الهلالي, البغدادي, الأدمي, الخراز, أخو محرز بن عون, فولد في خلافة المنصور, وسمع من مالك, وشريك ويوسف بن يعقوب الماجشون, وإسماعيل بن جعفر, وإسماعيل بن عياش, وإبراهيم بن سعد, وعبد العزيز بن أبي حازم, وعباد بن عباد, وعبد الرحمن بن زيد وخلق.

حدث عنه مسلم في الصحيح, وأبو زرعة, وعباس الدوري, وابن أبي الدنيا, والمعمري, وموسى بن هارون, ومطين, وأبو بكر أحمد بن علي المروزي, وأبو يعلى, والحسن بن سفيان, وعبد الله بن أحمد, وأبو القاسم البغوي, وخلق كثير.

ذكر لأحمد فقال: ما به بأس, أعرفه قديما, وجعل يقول فيه خيرا. وقال ابن معين, وأبو زرعة, وصالح جزرة, والدارقطني: ثقة. فزاد صالح: "مأمون" يقال: إنه من الأبدال. وقال البغوي: حدثنا عبد الله بن عون الخراز, وكان من خيار عباد الله, وقال مرة: وكان من الأبدال.

مات لخمسة أيام مضت من رمضان, سنة اثنتين وثلاثين ومائتين زاد موسى بن هارون: فقال: في يوم الاثنين. رحمه الله- يعني ببغداد. أخبرنا أبو المعالي الأبرقوهي بحديث لهذا الشيخ قد كتبته في ترجمة مسعر بن كدام.

6-وفاته :

ومات في شهر رجب سنة إحدى وخمسين ومائة وكذا أرخ موته يحيى القطان فيها, والأصمعي, وسعيد الضبعي, وأبو نعيم, وسليمان بن حرب, وخليفة, وابن معين, وهو الصحيح وقال المقري, ومكي بن ابراهيم: سنة خمسين ومائة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ابن أرطبان اسمه ونسبه و كنيته
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الأواب الاجتماعية الثقافية العامة :: منتدي الشخصيات العامة والمشاهير-
انتقل الى: